تشهدت بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم منافسة مشتعلة في القمة، وتقلبات كبيرة في أداء عدد من الفرق، مع وجود أرقام لافتة قبل توقف بطولة الدورى لارتباط منتخب مصر بمباراتين أمام جيبوتى وغينيا الاستوائية في تصفيات أمم أفريقيا المؤهلة لكأس العالم.
ونستعرض أبرز الأرقام والإحصائيات بعد مرور 10 جولات حتى الآن..
صراع ثلاثي على القمة
يتقاسم المصري البورسعيدي، و الأهلي، والزمالك صدارة جدول ترتيب الدوري برصيد 18 نقطة لكل منهم، ما يشعل الصراع على القمة مبكرًا، ويعكس تقارب المستوى بين الفرق الكبرى، مع أفضلية الأهلى على المصرى والزمالك بوجود مباراة له أقل.
الأهلي يستعيد بريقه
حقق الأهلي 4 انتصارات متتالية لأول مرة هذا الموسم، ليُظهر عودة قوية بعد بداية متذبذبة، وواصل الفريق نتائجه الإيجابية محليًا، مدعومًا بانتصارات متتالية تعزز من ثقته قبل فترة التوقف الدولي.
تراجع الزمالك
في المقابل، يعيش الزمالك فترة من تراجع الأداء والنتائج، حيث فشل في تحقيق الفوز خلال آخر 3 مباريات في الدوري، مكتفيًا بتعادلين أمام الجونة وغزل المحلة وهزيمة أمام الأهلى في مباراة القمة، ما أدى لتوقف انطلاقته القوية سريعا.
الإسماعيلي أرقام سلبية
يواصل الإسماعيلي سلسلة نتائجه السلبية، بعدما تلقى الهزيمة السادسة على التوالي والثامنة في 10 مباريات، ليقبع في المركز الأخير بجدول الترتيب برصيد 4 نقاط فقط، في أسوأ انطلاقة للفريق عبر تاريخه الحديث.
كما يمتلك الدراويش أضعف خط هجوم في البطولة حتى الآن، مكتفيًا بتسجيل هدفين فقط، سجلهما المدافع محمد عمار.
المصري أقوى هجوم
على الجانب الآخر، يقدم المصري البورسعيدي عروضًا هجومية قوية جعلته يمتلك أقوى خط هجوم في الدوري حتى الآن برصيد 18 هدفًا، بمعدل تهديفي مميز وضعه في صدارة الترتيب.
كوكا وربيع يسجلان ومحمود صلاح يدخل التاريخ
شهدت الجولة العاشرة تسجيل أحمد نبيل كوكا أول أهدافه مع الأهلي في الدوري هذا الموسم، وهو الهدف الذي منحه جائزة أفضل لاعب أمام كهرباء الإسماعيلي.
كما سجل أحمد ربيع لاعب وسط الزمالك في أول ظهور له مع القلعة البيضاء منذ انتقاله من البنك الأهلى، بعدما حرمته الإصابة من الظهور خلال الجولات التاسعة السابقة.
بينما كتب محمود صلاح، لاعب غزل المحلة، اسمه في سجلات الدوري كأصغر لاعب يسجل هذا الموسم، بعمر 18 عامًا و12 يومًا، ليؤكد حضوره القوي كمهاجم واعد.
الاتحاد السكندري يكسر صيام الانتصارات
نجح الاتحاد السكندري أخيرًا في تحقيق الفوز بعد غياب دام 5 جولات دون أي انتصار، في دفعة معنوية كبيرة للفريق وجماهيره الباحثين عن العودة إلى المنافسة تحت قيادة مدربه الجديد تامر مصطفى بعد رحيل أحمد سامى.